مدينة صيدا /حوادث

الممثل الراحل عصام بريدي كان متجهاً من بيروت الى كسروان حين اصطدمت سيارته على المسلك الشرقي بحافة الجسر، فارتفع مستواها عن الارض وهوت نحو الاسفل واستقرت على طريق الدورة، فيما أدت قوة الحادث الى دفع عصام الى خارج السيارة حيث ارتطم رأسه بالارض على الجسر العلوي. وقبل وقوع السيارة من فوق الجسر وبعد اصطدامها بالحافة استمرت بالدوران لمسافة 50 متراً على الجسر.

وأضافت المصادر ان "عوامل عدة ادت الى حصول الحادث، بينها الأمطار واحتمال السرعة"، مشيرة الى انها فتحت تحقيقاً لمعرفة حقيقة وقوعه.

الى ذلك، روى العامل المصري عادل عزيز الذي يعمل في محطة باسيل للوقود، تفاصيل ما شاهده لحظة الحادث قائلاً : "كانت الساعة قرابة الرابعة فجراً وكنت أدوام أنا وزميل لي في المحطة، فجأة شاهدنا سيارة الفنان عصام بريدي تسقط من أعلى جسر الدورة وتقع على الطريق لتصطدم بسيارة أخرى متوقفة بمحاذاة المحطة، بعدها تقدمنا من السيارة ولم نجد أحداً في داخلها حيث كان عصام قد خرج من السيارة واستقر على الجسر، تجمع الناس بشكل كبير وأخذ أشخاص كثيرون يلتقطون الصور، وبعدها حضرت دورية من قوى الأمن الى المكان، لتتبعها سيارة من الصليب الاحمر نقلت عصام الى مستشفى مار يوسف".

 

أين البيئة الآمنة؟
ليس فقط الخطأ البشري كان السبب وراء وفاة بريدي،حيث شرح ابراهيم ان "عدم وجود انارة وما يحدّد مداخل جسر الدورة بشكل واضح؛ عوامل اجتمعت مع العوامل البشرية وكانت النتيجة ارتطام دولاب سيارة بريدي بالحافة وحصول السيناريو الدرماتيكي". واضاف "لو كان هناك بيئة آمنة لهذه الطريق لما وقعت السيارة من على الجسر، لذلك المعالجة الجديدة لحوادث السير تقوم على مبدأ اساسي يسمّى النظام الآمن، والذي يرتكز انه أيا يكن الخطأ البشري لا بد من ان يكون هناك بيئة آمنةللطريق تستطيع ان تخفّف من الاصابات الممكنة".
من جانبه لفت خبير حوادث السير غسان جرمانوس في اتصال مع" النهار" انه "بالتأكيد هناك سرعة عالية كي يصل الحادث الى هذه الدرجة من المأساوية، كما أنه لا يجب ان ننسى ان طرقات لبنان بحاجة الى تأهيل حيث نشهد انزلاقات وانهيارات والمزيد من الحفر عند بداية كل فصل شتاء، اضف الى ذلك ان لا احد يعرف اين تبدأ واين تنتهي الجسور لعدم إضاءة أطرافها

أخبار ذات صلة
  • 2017-11-11 .

  • 2017-10-30 .

  • 2017-10-17 .

  • 2017-10-04 .