اقتصادية /مختارات

 

لمصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

22 كانون الأول 2016 | 17:42

أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال حوار مع عدد من المستثمرين المشاركين في المؤتمر العالمي السنوي "Global Business Summit".أن "أولوية الحكومة الجديدة الآن هي إعادة الثقة بالبلد والنهوض بالاقتصاد اللبناني، بحيث يتمكن المستثمرون من العودة إلى لبنان ووضع استثماراتهم فيه". وقال: "نحن كحكومة على استعداد لتقديم كل الحوافز والتسهيلات، ومحاربة الفساد بشتى الوسائل، كجزء من هذه الخطة، لتشجيع المستثمرين على العودة".

بداية، أكد الحريري "أن ما مررنا به خلال السنتين ونصف السنة الماضية وما تعرضنا له من خسائر هو مشكلة كبيرة، وكذلك الديون التي تتراكم على البلد"، وقال: "يبقى الأهم بالنسبة لي الآن هو أن يشعر المواطنون من جديد أن هناك أملا في البلد. وأعتقد أنه بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة ومع إجراء الانتخابات النيابية المقبلة إن شاء الله، سيشعر الجميع بالاطمئنان أكثر. فلبنان بات لديه نظام مستقر وسياسة واضحة. أما على الصعيد الاقتصادي، فإننا نعاني من العديد من المشاكل، ولكنني أعتقد أنه يجب علينا أن نركز أيضا على كل ما له علاقة بالتكنولوجيا والاتصالات لكي نتمكن من تحقيق الإنجازات المرجوة".

وأضاف: "هناك العديد من المصاعب والتحديات التي نواجهها، ولا سيما بالنسبة للبنى التحتية وموضوع اللاجئين السوريين، وهذا الموضوع بالذات يمكنه أن يكون بالنسبة لنا ورقة نطرحها أمام المجتمع الدولي لكي يساعدنا في مجال البنى التحتية، سواء الكهرباء أو المياه أو الطرقات أو المستشفيات أو غيرها. فبقدر ما هو ملف اللاجئين عبء كبير، بقدر ما يمكننا أن نستفيد منه إذا حضرنا أنفسنا بالشكل الصحيح وشرحنا وضعنا بدقة".

وردا على سؤال، لفت الحريري إلى أن "هذه الحكومة التي لن يتخطى عمرها الستة أشهر، يجب أن تعمل على تطوير خطة اقتصادية على المدى القصير والمتوسط والطويل، فمخططنا هو الذهاب إلى الانتخابات النيابية وخوضها والفوز فيها والاستمرار في القيام بما يجب فعله لتنمية القطاع الاقتصادي في البلد. لذلك أود منكم جميعا أن تصبحوا فريقي الاقتصادي لكي نتناقش سويا بالأولويات اللازمة، وأنا سأقوم بكل ما ترونه ضروريا لذلك".

وقال: "نحن سنقوم بكل ما من شأنه أن يسهل الأعمال في لبنان، وعليكم أنتم من جهتكم كمستثمرين أن تحددوا لي ما هي احتياجاتكم، وأنا مستعد لتأليف لجنة من عدد من المستثمرين أتابع معها بشكل أسبوعي كل احتياجاتكم من أجل تعزيز القطاع الاستثماري والاقتصادي".

وأضاف: "في السنوات العشر الماضية مررنا بظروف صعبة للغاية، ولكن اليوم يجب أن نغير نظرتنا نحو الواقع والمستقبل. فنحن كنا منقسمين سياسيا بشكل عامودي حاد، ولكن اليوم هناك اختلاف في الصورة وهذه القسمة الحادة لم تعد موجودة. في السابق كان أي مشروع يطرحه طرف ما كانت تتم عرقلته من قبل الطرف الآخر، أما اليوم فالأمر مختلف، لذلك أعتقد أنه يمكننا أن نقوم بالعديد من المشاريع، ومنها الخصخصة والتعاطي مع ملف النفط ووضع التشريعات المسهلة للاستثمار".

وفي الإطار نفسه، أعلن الرئيس الحريري أن "هذه الحكومة ستعمل على زيادة سرعة الانترنت في لبنان عشرين ضعفا عما هي عليه اليوم، كجزء من خطة شاملة لتطوير القطاع الاقتصادي في البلاد
أخبار ذات صلة
  • 2017-10-30 .

  • 2017-09-02 .

  • 2016-10-20 .

  • 2016-09-25 .