مقالات /التعليم
لندن: توقع تربوي بريطاني كبير أن تحل الروبوتات محل المعلمين في المدارس خلال السنوات العشر المقبلة في إطار ثورة ستحدث بتأثير الذكاء الاصطناعي في أساليب التدريس بين المعلم وكل تلميذ على حدة.

وقال السير انتوني سيلدون نائب رئيس جامعة بكنغهام ان الآلات الذكية التي تتكيف بما يتناسب واساليب التدريس لتعليم الأطفال على نحو مشخصن ستجعل طرق التدريس التقليدية نافلة في وقت قريب.

وأضاف أن البرامج التي تطورها الشركات التكنولوجية ستتعلم قراءة عقول التلاميذ وتعابير وجوههم مكيفة طريقة التواصل معهم بما يكون الأكثر فائدة لهم.

واشار الى ان الحقبة الجديدة من المعلمين الآليين ستنهي تجمع التلاميذ في صفوف وتقييم أدائهم في نهاية السنة لأن طبيعة الروبوتات التعليمية المشخصنة ستمكن التلميذ من تعلم مواد جديدة في مكانه الخاص وليس مع اقران له في صف من التلاميذ.

وسيتيح هذا امكانية تعليم الجميع على طريقة المدارس الخاصة الراقية مثل ايتون وكلية ويلنغتون التي كان السير انتوني عميدها قبل ان يتولى قيادة جامعة بكنغهام.

وأعلن السير انتوني ان كل تلميذ "يستطيع ان يكون لديه أفضل معلم وان يكون معلماً خصوصياً له وحده لأن البرمجية الني يشتغل بها ستكون معه طيلة فترة تحصيله". ولكنه دعا الى توخي الحذر لدى تطبيق التكنولوجيا الجديدة في مجال حساس مثل التعليم.

وقال السير انتوني ان المعلمين سيكونون في مجرى عملية التعليم باستخدام الروبوتات "مشرفين" يراقبون تقدم التلاميذ الأفراد وينظمون نشاطات غير مدرسية ويقدمون دعماً للتلاميذ في الطبيعة خارج المدرسة.

كما تعني كفاءة التعليم الآلي ان 30 في المئة فقط من وقت الدراسة سيكون في الصف.
أخبار ذات صلة
  • 2017-02-08 .

  • 2016-11-09 .

  • 2016-10-17 .

  • 2016-09-24 .