سياسة /أخبار لبنانية

إشكالٌ بسبب خلاف مع فتى دفع ثمنه شهوراً في السجن، قبل أن يخرجَ ويتعرضَ الى مكمن مسلح، وابلٌ من الرصاص انهال عليه، اخترق ما يزيد عن عشرين منها جسده، لاسيما ظهره ورجليه، نزفَ كثيراً قبل ان ينقلَ الى المستشفى ويتخذ الأطباء قرار قطع رجليه، حاول الصمود اسابيع الى ان استسلم في الامس للموت.
 هو طراف احمد طراف ابن الكرنتينا، من سكان حارة الناعمة الذي دفع حياته ثمناً لاشكال مع افراد من عائلة عثمان.

مكمن مسلح

 العلاقة بين طراف الذي يقال انه انتمى سابقاً الى سرايا المقاومة وأفراد من عائلة عثمان، لم تكن جيدة منذ زمن، و"قبل مدة وقع تضارب بينهما، بسبب انزعاج طراف من فتى من آل عثمان خرج والده واطلق النار على طراف ومن معه، وعندما نقل الى المستشفى تم توقيفه من قبل القوى الأمنية بسبب مذكرات توقيف سبق وصدرت بحقه، سجن خمسة شهور، وعندما خرج، اُحرقت المسمكة التي يمتلكها آل عثمان في حارة الناعمة، بعدها بحوالى النصف ساعة، حصل هجوم من احد افراد العائلة وملثمين على طراف متهمينه بأنه يقف خلف حرقها، افرغوا رصاصاتهم في جسده، اصابوه بستة وعشرين رصاصة متفجرة، سقط ارضاً مضرجاً بدمائه"، بحسب ما قاله ابن خاله مصطفى لـ"النهار".

والمفارقة  أن طراف مثله كثيرين يريدون ترك سرايا المقاومة لأنهم على يقين بأن اسلاح المتفلت يقود الى الجرائم البشعة ولكن قرار طراف دفع حياته ثمن له فكم شاب سيدفع هكذا ثمن

رفع الراية البيضاء

 نزف طراف (24 عاماً) طويلا قبل ان تحضر سيارة الاسعاف وتنقله الى مستشفى الجية، ومن بعده الى مستشفى رفيق الحريري الحكومي. ولفت مصطفى "ساء وضعه مع الايام، الى ان رفع الراية البيضاء صباح امس ليدفن ظهر اليوم وسط حزن عميق من ابناء منطقته". وأضاف "ما حصل يدمي القلب، شاب في مقتبل العمر انتهت حياته بسبب السلاح المتفلت في لبنان، والى الآن لم يتم توقيف مطلقي النار، كيف لنا ان نشعر بالامان في وطننا وأرواحنا معرضة للخطر في اية لحظة على ايدي زعران لا ترحم". وختم "كل ما نطلبه أن تأخذ العدالة مجراها وتحاكم القتلة".

مصدر في قوى الامن الداخلي أكد لـ"النهار" ان "الإشكال وقع بين طراف و3 أشقاء من آل عثمان نفوسهم بيروت المدور، وتواروا عن الانظار بعد اطلاق النار، وقد اوقفت شعبة المعلومات احدهم قبل نحو أسبوع، والعمل جار لتوقيف البقية".

طراف ضحية جديدة تضاف الى لائحة من دفعوا حياتهم ثمناً للسلاح المتفلت في لبنان، وطالما ان السلاح منتشر في أيدي الزعران، فإن اللائحة ستبقى تستقبل أسماء جديدة الى ما لا نهاية!

المصدر /  اشبارو - النهار

أخبار ذات صلة
  • 2018-01-21 .

  • 2018-01-19 .

  • 2018-01-14 .

  • 2018-01-12 .