اقتصادية /عقارات
أصحاب العقارات لمواجهة انخفاض الأسعار لا يزال المعنيون في القطاع العقاري يرفضون إعطاء صفة التراجع للقطاع في لبنان، ويصرون على وصف الوضع بالمستقر. وعلى رغم أن حال الاستقرار هذه قد طالت كثيرًا، إلا أنهم يعتبرون أن هذا الوضع لا بد من أن ينقلب رأسًا على عقب مع انتخاب رئيس للجمهورية واستقرار الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد. لذا لا يتاونون عن إسداء نصيحة للذين لا يزالون يعتمدون سياسة التريث في شراء شقة أملا في هبوط الاسعار: "سارعوا الى الشراء الآن قبل فوات الآوان". وفي هذا السياق، يوضح رئيس جمعية تجار ومنشئي الابنية ايلي صوما لـ "لبنان 24" أن الوضع الحالي مستقر نوعًا ما، رافضًا ما يشاع عن انهيار قريب للقطاع. واعتبر أن هذا الاستقرار ناتج عن غياب الدول الخليجية والمغتربين اللبنانيين عن الساحة العقارية. وبصورة أوضح يقول: "الوضع هادىء. لا ارتفاعات في الاسعار ولا هبوط". ولكن هذا الواقع دفعهم الى خطة استباقية حتى لا يقع المحظور، إذ يشير صوما الى أن النقابة عقدت اجتماعات متتالية مع التجار وتوصلوا الى اتفاق بأن يتأنى التجار في تشييد الابنية أو على الاقل الاكتفاء بتشييد بناية واحدة بدل اثنتين أو ثلاثة حتى يتساوى العرض مع الطلب "وحتى لا نصل الى مرحلة أن يكون هناك فائض كما حصل في السابق أي منذ عشر سنوات تقريبًا عندما توافر في لبنان نحو 200 الف شقة فارغة". وإذ أكد أن الأسعار لم ولن تنخفض، لفت الى أن التجار يجرون بعض التخفيضات من أرباحهم لكي يجذبوا الشاريين، في خطوة منهم لتحسين حركة السوق التي انخفضت نحو 30% بسبب ما يعانيه البلد في ظل "عدم انتخاب رئيس للجمهورية اضافة الى وضع الحكومة والاوضاع المحيطة بنا". وإذ كشف أن الطلب على الشقق الكبيرة جامد حاليًا بسبب غياب الخليجيين والمغتربين اللبنانيين، أشار الى أن "الطلب على بقية المناطق اللبنانية مثل بيروت وضواحي بيروت وجبل لبنان مرتفع عليها اليوم ولا سيما في ظل القروض الاسكانية الميسرة المقدمة من قبل مصرف لبنان".
أخبار ذات صلة
  • 2016-10-17 .

  • 2016-09-24 .

  • 2015-06-16 .